من المتوقع أن تقدم النيابة العامة في الأيام القادمة لائحة اتهام خطيرة ضد سبعة مواطنين إسرائيليين، يُشتبه في تجسسهم لصالح إيران. تم وصف القضية بأنها واحدة من أخطر القضايا في تاريخ الدولة، وتم الكشف عنها بعد تحقيق مشترك بين جهاز الأمن العام (الشاباك)، ووحدة لهف 433 في الشرطة الإسرائيلية، وشعبة الاستخبارات العسكرية (أمان).
المشتبه بهم، وجميعهم يهود من سكان حيفا والشمال، يشملون جندياً فاراً وقاصرين اثنين. وفقاً للاشتباه، تم تشغيلهم من قبل عملاء إيرانيين لأكثر من عامين وقاموا بتنفيذ مهام استخباراتية حساسة.
هوية المشتبه بهم:
1. عزيز نيسانوف
2. ألكسندر ساديكوف
3. فياتشيسلاف غوشتشين
4. يفغيني يوفه
5. يغآل نيسان
6-7. قاصران لم يتم الكشف عن هويتهما
وفقاً للنتائج، قام المشتبه بهم بتنفيذ مئات المهام لجمع المعلومات عن منشآت أمنية حساسة في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك:
1. قواعد سلاح الجو، مع التركيز على قاعدتي نيفاتيم ورمات دافيد
2. قواعد سلاح البحرية
3. الموانئ
4. مواقع منظومات القبة الحديدية
5. البنى التحتية للطاقة، بما في ذلك محطة الطاقة في الخضيرة
6. معسكر الكرياه في تل أبيب
7. قاعدة التدريب الأساسي لواء جولاني
قام المشتبه بهم بتوثيق وتصوير هذه المواقع، ونقل المعلومات إلى عميلين إيرانيين يُطلق عليهما "إلحان" و"أورهان". بالإضافة إلى ذلك، تلقوا من المشغلين خرائط لمواقع استراتيجية إضافية.
وفقاً للجهات الأمنية، كان المشتبه بهم على دراية بأن المعلومات التي ينقلونها تضر بأمن الدولة ويمكن أن تساعد العدو في هجوم صاروخي محتمل. في مقابل أنشطتهم، تلقى المشتبه بهم مدفوعات تصل إلى مئات آلاف الدولارات، بعضها عن طريق العملات المشفرة.
شملت الأنشطة أيضاً جمع معلومات عن مواطنين إسرائيليين محددين، بما في ذلك إجراء مراقبة. في إحدى الحالات، تم اعتقال بعض أعضاء الشبكة أثناء محاولتهم جمع معلومات استخباراتية عن مواطن إسرائيلي. تقدر الجهات الأمنية أن الإيرانيين كانوا يخططون للمساس بذلك الشخص.
لتنفيذ مهامهم، قام المشتبه بهم بشراء معدات متقدمة ومخصصة بتوجيه من العملاء الإيرانيين.
تؤكد النيابة العامة أن هذه واحدة من أخطر القضايا التي تم التحقيق فيها في السنوات الأخيرة. يتم متابعة القضية عن كثب من قبل رئيس الفريق الأمني في نيابة منطقة حيفا، المحامية شيلي برزيلاي-زئيفي، والمحامية عيناف إيتسكو جولد، ونائب المدعي العام للمهام الخاصة، ألون ألتمان.
من المتوقع أن يتم تقديم لائحة الاتهام إلى المحكمة المركزية في حيفا يوم الجمعة، وستتضمن سلسلة من الجرائم الأمنية الخطيرة. تنضم هذه القضية إلى عدد من الحالات الأخرى التي تم الكشف عنها مؤخراً، بعضها أدى بالفعل إلى تقديم لوائح اتهام وطلبات اعتقال حتى نهاية الإجراءات.
تؤكد النيابة العامة أنها تشن حرباً لا هوادة فيها ضد كل من يسعى للمساس بأمن الدولة. يسلط التحقيق والاعتقالات الضوء على التهديد المستمر لأنشطة التجسس الأجنبية في إسرائيل والجهود المستمرة التي تبذلها الأجهزة الأمنية لإحباط هذه التهديدات.
يثير هذا التطور أسئلة عديدة حول نطاق النشاط الاستخباراتي الإيراني في إسرائيل وفعالية آليات الدفاع الحالية. كما يؤكد على الحاجة إلى اليقظة المستمرة من قبل الجمهور والسلطات الأمنية على حد سواء.
مع تطور المحاكمة، من المتوقع الكشف عن المزيد من التفاصيل حول نطاق النشاط والضرر المحتمل الذي لحق بأمن الدولة. في غضون ذلك، تواصل الأجهزة الأمنية تحقيقاتها للتأكد من تقديم جميع المتورطين في هذه القضية إلى العدالة.

















