اللغة العربية

منتج أذربيجاني: "دويتو إيال غولان وعدن بن زكن مسروق"

إنذار نهائي لإيال غولان وعدن بن زكن: "لديكم أسبوع لحذف الأغنية أو سأقاضيكم في إسرائيل"
Blue Yellow 10 Awesome Books That Changed My Mindset Youtube Thumbnail – 2025-09-05T145001.771

 ديم أمور

اندلعت عاصفة موسيقية حادة هذا الأسبوع إثر اتهامات خطيرة بسرقة حقوق الملكية الفكرية وُجهت ضد الدويتو الجديد "אל תחזרי" (لا تعودي) للمطربين إيال غولان وعدن بن زكن. يدّعي المنتج الأذربيجاني نوري سيرين لانديريتشي بقوة أن الأغنية، التي أنتجها للمطربين الإسرائيليين شاشون إفرام شاولوف، مُنسوخة بالكامل من عمله الأصلي "GOZLEYIREM" الذي صدر منذ حوالي عقد من الزمن.

في إطار التوجه الرسمي الذي تم إرساله للجهات ذات الصلة في إسرائيل، صدر إنذار نهائي واضح من قبل المنتج الأذربيجاني: "لديكم أسبوع لحذف الأغنية من جميع المنصات الرقمية". هذا الاتهام الخطير يثير تساؤلات جدية حول عمليات الفحص والتدقيق في حقوق الملكية الفكرية في صناعة الموسيقى الإسرائيلية.

نوري سيرين لانديريتشي، البالغ من العمر 46 عاماً، والذي وُلد في أذربيجان وانتقل إلى تركيا قبل أن يستقر في موسكو، أصدر أغنية "GOZLEYIREM" منذ حوالي عقد وحققت الأغنية نجاحاً كبيراً بين الجالية الأذرية. قبل عقد من الزمن أصدر أيضاً أغنية "Ya, ya, ya" التي أصبحت أكبر نجاحاته على الإطلاق. المنتج، الذي خاض رحلة موسيقية عبر دول وثقافات مختلفة، يدّعي الآن أن عمله تم سرقته دون إذن أو اعتراف بحقوقه.

من الجهة الأخرى، تحاول إدارة شاشون شاولوف تهدئة الأوضاع وتقدم صورة مختلفة تماماً. "شاشون يستمد الإلهام من الموسيقى في جميع أنحاء العالم، لقد نشأ وتربى على مجموعة متنوعة من الأساليب التي تؤثر عليه موسيقياً"، كما جاء في بيان من إدارته. ويضيفون أن "هذا ليس حدثاً استثنائياً في الموسيقى الإسرائيلية أو الدولية. إنه يواصل باستمرار الكتابة والتلحين وإنتاج موسيقى جيدة لنفسه وللفنانين الآخرين بهدف إسعاد الجمهور وتقويته".

مع ذلك، يبدو أن المنتج الأذربيجاني لا ينوي الاكتفاء بالتصريحات. وفقاً لمعلومات تم الحصول عليها من مصادر مقربة من معسكره، يخطط سيرين لانديريتشي لرفع دعوى قضائية في إسرائيل بتهمة انتهاك حقوق الملكية الفكرية. لهذا الغرض، توجه بالفعل لخدمات محامٍ إسرائيلي، وإن لم تُكشف هويته في هذه المرحلة.

المحاولات للتواصل المباشر مع المنتج الأذربيجاني لم تنجح، لكن من الواضح أنه مصمم على استخدام جميع الوسائل القانونية المتاحة له. اتهامات من هذا النوع قد تؤدي إلى إجراءات قانونية طويلة ومعقدة، سيُطلب خلالها من المحكمة فحص مدى التشابه بين الأعمال وتحديد ما إذا كان هناك فعلاً انتهاك لحقوق الملكية الفكرية.

تثير هذه القضية تساؤلات أوسع حول العمليات في صناعة الموسيقى الإسرائيلية. على مدار السنين سُجلت عدة حالات مشابهة ادعى فيها منتجون أجانب أن أعمالهم تم نسخها أو تكييفها دون إذن. هذه الحالات تسلط الضوء على أهمية الفحوصات الدقيقة قبل نشر أعمال جديدة والحاجة إلى الالتزام الصارم بقواعد حقوق الملكية الفكرية الدولية.

بشكل مثير للاهتمام، هذه العاصفة تجلب بالفعل نتائج غير متوقعة. أرقام المشاهدة لكلا الكليبين – الإسرائيلي والأذربيجاني – ترتفع بشكل كبير، مما يثير تكهنات حول الطبيعة الحقيقية للخلاف. في عالم وسائل التواصل الاجتماعي والتسويق الرقمي، يصبح من الصعب أحياناً التمييز بين نزاعات المنتجين الحقيقية والمناورات الإعلامية المخطط لها.

السؤال المحوري الذي لا يزال قائماً هو ما إذا كان التشابه بين الأعمال يصل فعلاً إلى مستوى انتهاك حقوق الملكية الفكرية، أم أننا نتعامل مع أوجه تشابه عارضة ناتجة عن تأثيرات موسيقية مشتركة. إجابة قاطعة على هذا السؤال متوقعة، على ما يبدو، لكن في إطار إجراءات قانونية رسمية قد تستغرق وقتاً طويلاً وتجر تكاليف كبيرة على جميع الأطراف المعنية.

في الوقت الحالي، يستمر دويتو "אל תחזרי" بالعزف على المنصات الرقمية، ويواصل إيال غولان وعدن بن زكن الترويج له في المقدمة. هل ستُحذف الأغنية في النهاية، وكيف ستنتهي هذه القضية المعقدة – هذا ما سيتقرر، على الأرجح، في الأيام القادمة.

تعليقات: إيال غولان، عدن بن زكن، ونوري سيرين لانديريتشي – لم يقدموا تعليقاتهم.

الصورة: من كليب إيال غولان وعدن بن زكن – "אל תחזרי" (إنتاج: موشيه وأوفك)؛ وكذلك صورة لنوري سيرين لانديريتشي من صفحة الإنستغرام الرسمية nuriserinlendiriciofficial.