• Maakav
وفقًا لتقارير قوات الأمن، تم إطلاق حوالي 40 صاروخًا باتجاه صفد ومحيطها ضمن رشقة ثقيلة قادمة من لبنان. أصاب أحد الصواريخ مباشرة مبنى سكنيًا في منطقة إسكان محمي في المدينة. لحسن الحظ، كان المبنى خاليًا من السكان وقت الإصابة، ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات. ومع ذلك، كانت الأضرار التي لحقت بالمبنى والممتلكات المحيطة كبيرة.
وتعليقًا على الحادث، قال رئيس بلدية صفد، يوسي كاكون: "إنها منطقة إسكان محمي، وجميع المنازل هنا للمسنين. كانت معجزة كبيرة أنه لم يكن هناك أحد في المنزل وقت الإصابة. الساكن الذي يعيش هناك موجود في الخارج". وشدد كاكون على صعوبة وصول سكان المنطقة إلى الملاجئ في الوقت المناسب، مما يثير تساؤلات حول استعداد الجبهة الداخلية للتصعيد المستمر.
ردًا على إطلاق الصواريخ، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن هجمات واسعة النطاق داخل الأراضي اللبنانية، بما في ذلك أهداف شمال بيروت. وفقًا لتقارير من لبنان، كان أحد الأهداف التي تم استهدافها مسؤولًا كبيرًا عن نشاط حزب الله في المنطقة. تشير هذه الهجمات إلى توسع كبير في ساحة القتال وقد تؤدي إلى رد انتقامي من قبل حزب الله.
في الوقت نفسه، وسّع حزب الله نطاق عملياته ونجح في إطلاق صواريخ باتجاه وسط إسرائيل، بما في ذلك تل أبيب وزخرون يعقوب. هذه هي المرة الأولى منذ بداية الحرب التي ينجح فيها التنظيم في الوصول إلى مثل هذه المديات، مما يبرز تزايد قدراته العسكرية.
يثير التصعيد في الشمال قلقًا بين دول المنطقة. أصدرت مصر والأردن والعراق بيانًا مشتركًا تتهم فيه إسرائيل بـ"جر المنطقة إلى حرب شاملة". يعكس هذا البيان المخاوف المتزايدة من انتشار الصراع إلى دول أخرى في المنطقة.
بالإضافة إلى التهديد من الشمال، تواجه إسرائيل تحديات في جبهات أخرى. تم اعتراض طائرة مسيرة اخترقت من سوريا بالقرب من بحيرة طبريا، حيث أعلنت الميليشيات الموالية لإيران في العراق مسؤوليتها عن إطلاقها. يوضح هذا الحادث تعقيد التهديدات الأمنية التي تواجهها إسرائيل والحاجة إلى اليقظة المستمرة على جميع الجبهات.
يُطلب من سكان الشمال البقاء في حالة تأهب والامتثال لتعليمات قيادة الجبهة الداخلية، بينما يتعين على النظام السياسي والعسكري اتخاذ قرارات حاسمة بشأن الخطوات المستقبلية.
الصورة: نجمة داوود الحمراء














