ديم أمور
وجّهت دولة إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، ضربة مباشرة وقاصمة إلى رأس محور الشرّ. وفي ختام عملية عسكرية وُصفت بأنها محكمة التخطيط وبالغة الدقة في التنفيذ، جرى تصفية علي خامنئي، الحاكم المستبد لإيران، إلى جانب عدد كبير من كبار مسؤولي نظام القمع الإيراني.
اجتماع طارئ في «الكرياه»: توجيهات لاستكمال الحملة
في ساعات الصباح الباكر من اليوم (الاثنين)، نُشرت صور رسمية من اجتماع أمني عاجل عُقد في مكتب رئيس الوزراء بمجمع «الكرياه» في تل أبيب. ويظهر في الصورة رئيس الوزراء نتنياهو محاطاً بوزير الدفاع كاتس، ورئيس الأركان، ورئيس جهاز «الموساد». وقد خُصص الاجتماع، الذي انعقد بعد ساعات قليلة من الهجوم الدراماتيكي، لبحث الخطوات المقبلة في الحملة وتعزيز الإنجاز الاستراتيجي غير المسبوق.
وفي رسالة حازمة نشرها عبر منصة X، أوضح نتنياهو أن ما جرى يشكّل تغييراً جذرياً في موازين المنطقة:
«أنهيتُ للتو اجتماعاً مع وزير الدفاع، ورئيس الأركان، ورئيس الموساد. أصدرتُ توجيهات لمواصلة الحملة. بالأمس صفّينا الطاغية خامنئي، ومعه عشرات من كبار أركان نظام القمع. قواتنا تضرب الآن في قلب طهران بقوة متصاعدة، وستزداد هذه القوة خلال الأيام المقبلة».
عملية «زئير الأسد»: تحقّق العدالة
كشف وزير الدفاع يسرائيل كاتس عن اسم العملية العسكرية «زئير الأسد». وفي تصريحاته، شدّد على الحزم الإسرائيلي والدقة العملياتية التي أدت، على حد وصفه، إلى انهيار قيادة الإرهاب في طهران.
وقال كاتس: «تمّت تصفية الطاغية خامنئي في الضربة الافتتاحية لعملية ‘زئير الأسد’، ومعه مسؤولون كبار آخرون داخل معقل الإرهاب الإيراني. من سعى إلى تدمير إسرائيل — دُمّر. لقد تحقّقت العدالة، وتلقّى محور الشرّ ضربة ساحقة. أهنئ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على قيادته وتصميمه، وأحيّي الجيش الإسرائيلي على التنفيذ البارع. سنواصل العمل بكامل قوتنا دفاعاً عن دولة إسرائيل».
تنسيق تاريخي للقوى: إسرائيل والولايات المتحدة في جبهة واحدة
أحد المرتكزات الأساسية لنجاح الحملة، بحسب ما أشار إليه رئيس الوزراء، هو التعاون الاستراتيجي العميق مع الإدارة الأميركية. وأكد نتنياهو أن إسرائيل لا تخوض هذه المواجهة المصيرية حول مستقبل الغرب بمفردها.
وقال: «نحن في حملة نوظّف فيها كامل قوة الجيش الإسرائيلي، كما لم يحدث من قبل، لضمان وجودنا ومستقبلنا. لكننا نجلب إلى هذه الحملة أيضاً دعم الولايات المتحدة — صديقي رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، والجيش الأميركي. هذا التنسيق بين القوى يتيح لنا أن ننجز ما سعيتُ إلى تحقيقه منذ أربعين عاماً: توجيه ضربة قاصمة لنظام الإرهاب. هكذا وعدتُ — وهكذا تمّ».
وبالتوازي مع الإنجازات العسكرية الكبيرة في قلب طهران، تواجه دولة إسرائيل لحظات ألم قاسية على الجبهة الداخلية. فقد أسفرت ضربات شديدة في تل أبيب وبيت شيمش عن خسائر بشرية فادحة. وتطرّق رئيس الوزراء إلى معاناة المجتمع الإسرائيلي قائلاً:
«إنها أيام مؤلمة. فقدنا أشخاصاً أعزاء. قلبي مع العائلات، وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين باسمكم جميعاً».
خلاصة الوضع الميداني:
الهدف المركزي: تصفية علي خامنئي في قلب معقله.
حجم التصفية: تحييد عشرات من كبار أركان نظام آيات الله.
استمرار العمليات: الجيش الإسرائيلي يصعّد وتيرة الضربات في طهران.
التحالف الدولي: دعم كامل وفعّال من الجيش الأميركي في ظل إدارة ترامب.
وتؤكد مصادر في القدس أن الضربة الافتتاحية ليست سوى بداية النهاية لنظام الإرهاب الإيراني. فالقيادة الإسرائيلية، مدعومة بقوة عظمى، عازمة على استكمال المهمة وإزالة التهديد الوجودي عن دولة إسرائيل نهائياً.
مقاطع الفيديو والصور مأخوذة من الصفحة الرسمية لرئيس الوزراء على منصة X، وقد تم الاستخدام وفقاً للمادة 27أ من قانون حقوق النشر.
















