اللغة العربية

النائبة غوتليب: "المخطوفون غسل دماغهم حماس – وهم في قلبي"

"كل مخطوف تم غسل دماغه من قبل حماس"، قالت النائبة غوتليب، وأكدت فوراً: "قلبي معهم بعد ما مروا به. أنا لا أتحدث كلمة واحدة عن المخطوفين الذين خرجوا من غزة"
525225

أدلت النائبة طالي غوتليب من حزب الليكود مؤخراً بتصريحات حول موضوع المخطوفين في مقابلة مع قناة الكنيست.

فيما يلي التبادل الدقيق للحديث كما جرى في المقابلة:

النائبة طالي غوتليب: "كل مخطوف تم غسل دماغه من قبل حماس، يتحدث بما تمليه عليه حماس".

آفي بلوم: "ماذا، هم يخرجون مصابين بمتلازمة ستوكهولم؟ هذه أمور خطيرة"

غوتليب: "لا أريد… احتراماً لكرامتهم. قلبي معهم بعد ما مروا به. أنا لا أتحدث كلمة واحدة عن المخطوفين الذين خرجوا من غزة".

إن تصريح النائبة غوتليب بشأن "غسل الدماغ" غير لائق بحد ذاته. ليس من اللائق الادعاء بأن "كل مخطوف تم غسل دماغه من قبل حماس"، خاصة عندما يتعلق الأمر بأشخاص مروا بصدمة رهيبة في أسر منظمة إرهابية وحشية. ومع ذلك، من المهم عرض كامل أقوالها، بما في ذلك توضيحاتها وتحفظاتها.

موضوع المخطوفين هو جرح مفتوح في المجتمع الإسرائيلي، ومنذ 7 أكتوبر يتم فحص كل تصريح في هذا الشأن بأقصى درجات الحذر. في فترة حساسة كهذه من تاريخ الدولة، يحتاج المجتمع الإسرائيلي إلى نقاش عام عميق وصادق يتعامل مع القضايا الصعبة المطروحة على جدول الأعمال.

من المهم الإشارة إلى أن كارثة 7 أكتوبر حدثت بالفعل خلال فترة حكومة الليكود، ويمكن القول إن الحكومة يجب أن تتحمل مسؤولية أكبر عن هذه الأحداث وعن نشاطها لإعادة المخطوفين. ومع ذلك، حتى الانتقاد المبرر للحكومة يجب أن يتم بطريقة مسؤولة ومتوازنة وعادلة.

تضمنت الرسالة الكاملة لغوتليب التصريح الإشكالي بأن "كل مخطوف تم غسل دماغه من قبل حماس، يتحدث بما تمليه عليه حماس"، لكنها تضمنت أيضاً إعلاناً واضحاً بأن قلبها مع المخطوفين وأنها تختار عدم التحدث عنهم احتراماً لما مروا به.

في وقت الأزمة الوطنية مثل التي نمر بها، من المهم الحفاظ على خطاب محترم وحساس، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمخطوفين وعائلاتهم الذين يمرون بفترة صعبة للغاية.

الصورة من موقع الكنيست (knesset.gov.il)، وفقاً للمادة 27أ من قانون حقوق النشر