عقد رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، الفريق أول أيال زمير، أمس (الأحد) تقييماً شاملاً للوضع الأمني على الحدود اللبنانية استعداداً لفترة الأعياد القادمة. خلال الجولة العملياتية، التقى رئيس الأركان مع كبار قادة القيادة الشمالية، بمن فيهم قائد القيادة اللواء أوري غوردين، وقائد الفرقة 91 العميد يوفال غاز وقادة كبار آخرين.
استعرض رئيس الأركان زمير الوضع الأمني على الحدود الشمالية واطلع على الخطط العملياتية التي تم إعدادها لمواصلة النشاط في المنطقة، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي. جاءت الزيارة على خلفية التوتر المستمر على الحدود اللبنانية والتأهب المتزايد لقوات جيش الدفاع الإسرائيلي في المنطقة.
في لقائه مع قوات الخدمة النظامية والاحتياط العاملة في القطاع، أعرب رئيس الأركان عن تقديره الكبير لنشاطهم المتفاني والمهني. وقال زمير: "نحن نستمر في حملة تعزيز الدفاع مع إظهار المبادرة والهجومية"، مشدداً على أهمية الاستجابة العسكرية متعددة الأبعاد لتحديات الأمن في القطاع.
وأثنى زمير بشكل خاص على جنود الاحتياط قائلاً: "إذا كان هناك شيء رائع في الشعب الإسرائيلي، فهو أنتم"، ووعد: "سنفعل كل ما في وسعنا لتعزيز نظام الاحتياط في جميع السياقات". وشدد رئيس الأركان على الدور الحاسم للقادة في الحفاظ على معنويات عالية: "الناس يستمرون في الحضور بفضل قيادتكم – القادة".
بالإضافة إلى ذلك، أوضح رئيس الأركان أن جيش الدفاع الإسرائيلي يلتزم بإرشادات الأمن للمدنيين في المنطقة. وشدد زمير على التعليمات التي تنص على أن جيش الدفاع الإسرائيلي لا يسمح للمدنيين بإجراء رحلات عبر الحدود الدولية، بل فقط داخل أراضي دولة إسرائيل، وفي الأماكن التي أُجريت فيها رحلات في الماضي، وفقاً لتقييم الوضع الأمني الحالي.
تمت الجولة العملياتية كجزء من جهود جيش الدفاع الإسرائيلي للاستعداد الأمثل لفترة الأعياد القادمة، مع الحفاظ على مستوى عالٍ من الجاهزية وتوفير استجابة سريعة لأي سيناريو محتمل في القطاع الشمالي. يواصل النظام الأمني مراقبة التطورات على الأرض وتكييف نشاطه العملياتي وفقاً للوضع.
ترجمة إلى العربية: تصوير المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي
















