في يوم تاريخي شهد تحرير المخطوفات وعودتهن إلى عائلاتهن، اختار عضوا الكنيست أحمد الطيبي وأيمن عودة تبني مواقف مستفزة أثارت عاصفة جماهيرية غير مسبوقة. فبدلاً من التركيز على فرحة تحرير النساء والفتيات اللواتي احتجزتهن حماس، فضل الاثنان توجيه الأنظار نحو أجندات سياسية مثيرة للجدل.
النائب أحمد الطيبي، الذي بدا أن همّه الرئيسي في هذا اليوم المؤثر كان قناة الجزيرة تحديداً، سارع إلى التغريد على حسابه في منصة X قائلاً: "جميع القنوات تنقل منذ ساعات بث الجزيرة (المحظورة قانونياً). الواقع أقوى من قانون عبثي وغير ضروري. آمل ألا يفرض الوزير كريعي عقوبات". إن اختيار الطيبي التركيز على قناة حُظر بثها في إسرائيل بسبب دعمها للإرهاب، بدلاً من التعبير عن الفرح بتحرير المخطوفات، يثير تساؤلات خطيرة حول أولوياته.
في الوقت نفسه، اختار النائب أيمن عودة استغلال لحظة تحرير المخطوفات الحساسة للترويج لأجندته السياسية. وفي تغريدة أثارت غضباً واسعاً كتب: "سعيد بتحرير المخطوفين والأسرى. من هنا يجب تحرير الشعبين من نير الاحتلال. جميعنا ولدنا أحراراً". إن اختياره المتعمد استخدام كلمة "أسرى" لوصف إرهابيي حماس الذين قتلوا مدنيين أبرياء، يدل على تجاهل تام للمأساة التي حلّت بالشعب اليهودي في 7 أكتوبر.
إن سلوك عضوي الكنيست يثير أسئلة حادة حول مدى ولائهما لقيم الدولة. ففي حين كانت عائلات المخطوفات تنتظر بقلق عودة أحبائهن، اختار الطيبي وعودة التركيز على الترويج لأجندات سياسية مثيرة للجدل. إن استخدام مصطلح "أسرى" لوصف إرهابيين ارتكبوا جرائم ضد مدنيين أبرياء، والدعم الضمني لقناة إعلامية تُعرف بدعمها للإرهاب، يشير إلى فجوة عميقة بين إدراكهم للواقع والإجماع الإسرائيلي.
استفزاز خطير من النواب العرب خلال تحرير المخطوفات
ارتكب النائب أيمن عودة استفزازاً خطيراً عندما اختار وصف الإرهابيين، الذين ارتكبوا جرائم قتل بشعة ضد نساء وأطفال وجنود وعمال أجانب، بالمصطلح المخفف "أسرى". هذا السلوك يعكس استخفافاً صارخاً بضحايا الإرهاب وعائلاتهم. واستمراراً لاستفزازاته، أضاف عودة تحريضه بتصريحه عن "تحرير الشعبين من نير الاحتلال"، مظهراً نفاقاً فاضحاً – فمن جهة يستفيد من خدمات الدولة ويدفع الضرائب، ومن جهة أخرى يوجه إليها اتهامات خطيرة. هذا السلوك الاستفزازي يؤكد الحاجة الملحة لتشريع يمنع مؤيدي الإرهاب من العمل في الكنيست الإسرائيلي، ويحدد عقوبات صارمة ضد من يصف الإرهابيين بمصطلحات مضللة مثل "أسرى".














