ديم أمور
أعلنت المحامية حايا ملول، المعروفة في الساحة العامة بتمثيلها المواطنين في معارك قضائية معقدة أمام جهات ذات نفوذ كبير، رسميًا عزمها خوض الانتخابات التمهيدية لحزب الليكود، متنافسة على المقعد النسائي الجديد.
وجاء هذا الإعلان في منشور شخصي نشرته عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد فترة قلّصت خلالها ملول-غيز من ظهورها العلني، لتتفرغ إلى جانب والدتها التي كانت تمر بمرحلة صحية صعبة. واستهلت المحامية حديثها بنبرة شخصية قائلة:
"لقد علمتني أمي العزيزة أنه عندما يصل الإنسان إلى مكان مقدس، فعليه أولًا أن يشكر، وبعد ذلك فقط يطلب. وقبل كل شيء، أريد أن أشكر الله سبحانه وتعالى على النعمة العظيمة التي أنعم بها على أمي".
من ساحات القضاء إلى الساحة السياسية
رسخت المحامية حايا ملول-غيز مكانتها المهنية كمحامية شجاعة لا تعرف التراجع، متخصصة في الدفاع عن المواطنين الذين يواجهون ظروفًا بالغة الصعوبة. وعلى مدار سنوات عملها، أدارت ملفات قضائية معقدة في مواجهة مؤسسات وشخصيات تتمتع بنفوذ اقتصادي وسياسي واسع.
وقد بُنيت سمعتها المهنية على استعدادها الدائم للوقوف في الصفوف الأمامية لمواجهة شخصيات وهيئات تُعد من أبرز مراكز النفوذ في إسرائيل، دون أن تتراجع حتى أمام خصوم يمتلكون إمكانات مالية ضخمة وشبكات علاقات واسعة على المستوى الدولي.
وبحسب التقديرات، فإن خبرتها في هذه القضايا، التي واجهت خلالها شخصيات بارزة في المجالين الإعلامي والمدني، ستشكل أحد المحاور الرئيسية في حملتها الانتخابية.
"لا يحق لي أن أقف على الهامش"
وفي إعلان ترشحها، ربطت ملول-غيز قرارها بالانتقال إلى الحياة السياسية بأحداث السابع من أكتوبر، قائلة:
"خصوصًا بعد السابع من أكتوبر، أدركت أنه لا يجوز لي أن أقف على الهامش. ليس من حقي أن ألتزم الصمت بينما يرسم الآخرون مستقبل دولتنا."
وأضافت أن قرارها جاء أيضًا استجابةً للعديد من التوجهات التي تلقتها من الجمهور خلال الفترة الأخيرة.
وكتبت:
"لم أتوقف عن سماعكم: الرسائل، والمكالمات، والدعم الكبير من أشخاص من مختلف أنحاء البلاد الذين طلبوا مني العودة إلى العمل العام، والعودة للنضال من أجل طريقنا، وخوض الانتخابات لأكون ممثلتهم في الكنيست الإسرائيلي".
وأكدت المحامية حايا ملول أن دافعها الأساسي يتمثل في إعادة "صوت الناس الحقيقيين، محبي الوطن والدولة، إلى المكان الذي تُتخذ فيه القرارات."
واختتمت رسالتها بدعوة الجمهور إلى الانضمام إليها في مسيرة تقوم على "الحق والإيمان"، مع الإشارة إلى عيد الأسابيع (شفوعوت) باعتباره مناسبة لتعزيز قيم التراث، والتوراة، ومحبة إسرائيل.
واليوم، ومع انتقالها الرسمي إلى الساحة السياسية، تجد المحامية حايا ملول-غيز نفسها أمام أهم اختبار في مسيرتها المهنية حتى الآن: تحويل خبرتها القانونية والدعم الشعبي الذي حظيت به إلى قوة سياسية فاعلة داخل الحزب الحاكم.
لزيارة الصفحة الرسمية للمحامية حايا ملول على فيسبوك ومتابعة آخر المستجدات – اضغطوا هنا




















